أعلن القائمون على معرض الشرق الأوسط للطاقة عن خطط للانتقال إلى مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو دبي، وذلك لاستضافة دورته المقرر انعقادها خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو من عام 2027.
محطة جديدة لتوسيع الحضور الدولي
تمثل هذه الخطوة مرحلة هامة في مسيرة النمو المستمر للمعرض، حيث تهدف إلى إتاحة المجال لتوسيع نطاق الحضور الدولي، والاستجابة للاحتياجات المتطورة لكل من العارضين والزوار، وتعزيز المكانة البارزة للمنصة التي تجمع رواد قطاع الطاقة العالمي.
ويأتي هذا الانتقال عقب النجاحات الكبيرة التي حققتها النسخ السابقة، ولا سيما نسخة عام 2026 التي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 1,500 عارض واستقطبت نحو 39,000 متخصص في قطاع الطاقة قادمين من أكثر من 150 دولة حول العالم.
استثمارات متنامية في قطاع الطاقة
يتزامن هذا الانتقال مع استمرار تدفق الاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة بمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تشير البيانات إلى ارتفاع مستمر في استثمارات الكهرباء والطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية للشبكات وأنظمة التخزين وكفاءة الاستخدام لدعم منظومة الطاقة المستقبلية.
تقنيات متقدمة في نسخة 2027
من المنتظر أن تستقطب نسخة عام 2027 نحو 1,900 عارض من 170 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 50,000 زيارة من المتخصصين والخبراء في القطاع، ومشاركة 21 جناحاً وطنياً. وسيركز المعرض على استعراض أحدث التقنيات والحلول عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءاً من توليد الكهرباء باستخدام المصادر التقليدية والمتجددة، وصولاً إلى البنية التحتية لنقل وتوزيع الكهرباء وحلول تخزين الطاقة ودعم استقرار الشبكات الذكية.



