تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، وسط تزايد المخاوف بشأن التضخم المرتبط بارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لاجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
تراجع الذهب في المعاملات الفورية والآجلة
انخفض الذهب في المعاملات الفورية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر. وأشار خبراء الأسواق المالية إلى أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة تفرض ضغوطًا صعودية واضحة على أسعار النفط، وهو ما انعكس بدوره على أداء المعدن النفيس مع بداية الأسبوع التجاري.
ارتفاع النفط والضغوط التضخمية
شهدت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة مع اقتراب خام برنت من مستويات مرتفعة، متأثرة بعلاوة المخاطر الجيوسياسية في أعقاب التطورات الأخيرة واستهداف منشآت للطاقة وأهداف أخرى. وعادة ما يؤدي صعود أسعار الطاقة إلى تعزيز التوقعات باستمرار الضغوط التضخمية، مما قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول للحد من تداعيات التضخم.
وعلى الرغم من دور الذهب التقليدي كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته الاستثمارية عبر زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا مباشرًا للمستثمرين.
ترقب قرارات الفيدرالي وأداء المعادن الأخرى
تسهم التصريحات الأخيرة لمسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي في رسم توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية، بينما يتابع المتعاملون عن كثب القرارات المرتقبة واجتماعات البنك القادمة. وفي الوقت ذاته، سجلت أسعار المعادن النفيسة الأخرى تحركات متباينة، شملت ارتفاع الفضة والبلاتين بنسب طفيفة، بينما شهد البلاديوم تراجعًا خلال الجلسة وسط تقلبات الأسواق العالمية.



