بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

تكنلوجيا الحفر و الانتاج

إطلاق أداة لمراقبة شحنات الغاز المسال وسط اضطرابات الشحن

إطلاق أداة لمراقبة شحنات الغاز المسال وسط اضطرابات الشحن
تكنلوجيا الحفر و الانتاج · ١٠:٣٤:٤٦ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

أطلقت شركة تكنولوجيا البحار بلووتر ترايد ويندز ومقرها الهند، لوحة معلومات متطورة تهدف إلى منح مشغلي السفن رؤية أشمل وأدق لظروف شحنات الغاز الطبيعي المسال وأداء السفن، وذلك في ظل التحديات واضطراب حركة الشحن البحري.

تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تسليط الاضطرابات المستمرة حول مضيق هرمز الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية للغاز.

تكامل البيانات والتقنيات الحديثة

تجمع لوحة معلومات مستشعرات الغاز الطبيعي المسال الجديدة التابعة للشركة البيانات الواردة من مصنعي المعدات المختلفة، مما يتيح للمشغلين مراقبة قراءات الشحنات والآلات عبر واجهة موحدة. وتعمل المنصة على توحيد قراءات المستشعرات من أنظمة متعددة، معالجةً بذلك التفاوت في طريقة تسجيل السفن للبيانات التشغيلية والإبلاغ عنها.

تتولى لوحة المعلومات تتبع ضغوط ودرجات حرارة وأحجام خزانات الشحن، إلى جانب مستويات الغاز المتبخر. كما يمكن للمشغلين متابعة أحمال المحركات الرئيسية والمولدات، ومعدلات استهلاك الغاز المسال، وأنشطة وحدات احتراق الغاز، وأداء الآلات المبردة، مما يساعد على مطابقة ظروف الشحنة مع متطلبات محطات الاستقبال قبل وصول السفينة.

تعزيز الكفاءة التشغيلية وسط تحديات الملاحة

أشارت الشركة إلى أن قراءات الشحنات والآلات المتطابقة كانت تأتي سابقًا من أنظمة متعددة وكل نظام يصفها بطريقته الخاصة، وقد نجحت الشركة في دمج هذه القراءات في تنسيق مشترك يتيح للمشغلين مقارنة الأداء بسلاسة بين مختلف السفن.

تنضم لوحة المعلومات الجديدة إلى منصة الشركة الحالية التي تضم خدمات تشمل تحسين رحلات الإبحار، ومراقبة الانبعاثات، وإدارة المطالب التجارية للغاز المسال، والتنبؤ بمؤشرات كثافة الكربون.

مواجهة اضطرابات سلاسل الإمداد

يأتي إطلاق هذه الأداة في وقت تواجه فيه عمليات شحن الغاز الطبيعي المسال مخاطر جيوسياسية واضطرابات لوجستية متزايدة، لا سيما حول مضيق هرمز الذي يمثل ممرًا حيويًا يربط بين كبريات الدول المصدرة للطاقة في الخليج والأسواق الدولية. وقد أثرت هذه الاضطرابات على حركة نقل الغاز من قطر وأسهمت في حالة من عدم اليقين بشأن مواعيد وصول الشحنات.

امتدت التأثيرات لتشمل سلاسل إمداد الهيليوم العالمية نتيجة انقطاع إنتاج الغاز القطري، مما دفع السفن في المنطقة إلى اللجوء لعمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج المضيق. ويساعد الوصول إلى معلومات دقيقة وفورية حول ظروف الشحنات في دعم التخطيط التشغيلي للمشترين والموردين وسط تغير مسارات وجداول التسليم.

شارك الخبر: