أكد علماء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) التزامهم بمواصلة العمل لإنجاز مجموعة التقارير الرئيسية المقبلة، وذلك على خلفية تعليق الجلسة الأخيرة للهيئة بسبب خلافات سياسية بين الحكومات حول الجدول الزمني لإصدارها.
التزام علمي وسط الخلافات السياسية
أعرب مسؤولون حكوميون وعلماء عن خيبة أملهم لعدم التوصل إلى توافق في الآراء خلال الاجتماع الذي استمر أسبوعًا في إثيوبيا، والذي انتهى بتعليق الجلسة العامة برئاسة جيم سكي دون اتفاق على المواعيد النهائية لتقارير التقييم السابعة، والمعروفة بـ AR7، بالإضافة إلى ميزانية الهيئة.
ويتمحور الخلاف المستمر حول ما إذا كان ينبغي نشر الأجزاء الرئيسية الثلاثة لتقارير التقييم السابعة قبل اختتام عملية التقييم العالمية القادمة للأمم المتحدة بشأن العمل المناخي، والمقرر إنجازها في أواخر عام 2028.
رسالة مفتوحة ودعم مستمر لتوجه العلم
في رسالة مفتوحة، أكد نحو 120 عالمًا من أصل مئات المؤلفين المشاركين في التقارير، عزمهم على الاستمرار في إعداد تقارير تقييم تتسم بالدقة والشمولية وفي الوقت المناسب، مشددين على أن أي تقييم يصدر بعد القرارات التي يهدف إلى توجيهها يفقد غرضه الأساسي.
وأشار العلماء إلى أن التقييم العالمي الثاني في عام 2028 يمثل محطة قرار حاسمة، مبينين أنه لا ينبغي للعالم مواجهتها دون أحدث تقييم علمي صادر عن الهيئة. وفي المقابل، طالبت بعض الدول النامية وروسيا بتأخير إصدار التقارير لإتاحة المجال لمزيد من المدخلات البحثية من الدول النامية وجعل النتائج أكثر إنصافًا.
استمرار الأعمال التحضيرية لمجموعات العمل
على الرغم من التعثر السياسي، أكد رؤساء مجموعات العمل بالهيئة أن العمل العلمي يسير بخطى ثابتة، حيث تواصل مجموعات العمل مراجعة مسودات التقارير ووضع اللمسات الأخيرة عليها. وأشار رئيس الهيئة جيم سكي إلى أن التوصل إلى توافق في الآراء بشأن جدول التقارير يظل أمرًا حيويًا لتوفير أدلة علمية موثوقة تدعم السياسات المناخية الوطنية وتعزز مرونة التكيف مع التغيرات المناخية.



