شهدت الجهود المبذولة في ولاية أوريغون لخفض الانبعاثات الناتجة عن قطاع النقل تراجعاً حاداً، حيث انخفضت التوقعات الخاصة بخفض الانبعاثات بحلول منتصف القرن من 60% إلى 10% فقط. ويمثل قطاع النقل المصدر الأكبر للانبعاثات في الولاية، حيث يساهم بنسبة 35% من إجمالي الانبعاثات العامة.
أسباب التراجع في مستهدفات المناخ
أرجعت التقارير الأخيرة هذا التراجع الكبير إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تقليص التمويل الفيدرالي المخصص للعمل المناخي، والتراجع في دعم تبني المركبات الكهربائية، بالإضافة إلى نقص التمويل الحكومي المخصص داخل الولاية. كما ساهمت القرارات الفيدرالية التي ألغت بعض لوائح الانبعاثات في عرقلة المسار الذي كانت تسلكه الولاية.
تحديات التمويل والسياسات المحلية
واجهت الولاية صعوبات في الحفاظ على الزخم الذي تحقق حتى عام 2024، حيث كانت السياسات تدعم التحول نحو المركبات الكهربائية من خلال الحوافز ومحطات الشحن العامة. ومع ذلك، تعاني البرامج الحالية من نقص التمويل المستدام، خاصة فيما يتعلق بتطوير وسائل النقل العام، مما يحد من القدرة على تشجيع البدائل للقيادة الفردية. كما أن برنامج الحوافز لشراء أو استئجار المركبات الكهربائية يواجه تحديات بسبب نفاد التمويل المخصص له باستمرار نتيجة الإقبال الكبير.
خطط استعادة المسار المفقود
حددت الوكالات الحكومية مجموعة من الإجراءات التي قد تساعد في استعادة المكتسبات المفقودة، بما في ذلك التعاون مع الولايات الأخرى للحفاظ على معايير الوقود والمركبات من خلال المسارات القانونية، وتوفير تمويل إضافي لبرامج الحوافز، وتوسيع شبكات الشحن العامة للمركبات الكهربائية. ورغم هذه التحديات، تظل هناك فرصة لتحقيق الأهداف بحلول عام 2050 إذا تم اتخاذ خطوات جادة لتجاوز العثرات الحالية.


