بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

فيدريشن تطرح مشروع كينيدي للطاقة للبيع لتمويل استثمارات رياح ضخمة

فيدريشن تطرح مشروع كينيدي للطاقة للبيع لتمويل استثمارات رياح ضخمة
الطاقة النظيفة · ١٢:٤٧:٥٤ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

بدأت شركة "فيدريشن لإدارة الأصول" (Federation Asset Management) مناقشات لبيع مشروع "كينيدي للطاقة" (Kennedy Energy Park) الواقع في شمال كوينزلاند الأسترالية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تدوير رأس المال وتمويل مشاريع ضخمة في قطاع طاقة الرياح.

تبلغ قيمة مشروع "كينيدي" المقدرة حوالي 200 مليون دولار، ويعد منشأة هجينة للطاقة المتجددة تضم مزرعة رياح بقدرة 43 ميجاوات، وطاقة شمسية بقدرة 15 ميجاوات، بالإضافة إلى نظام تخزين بطاريات بقدرة 2 ميجاوات. وتخضع أصول المشروع حالياً لعقود توريد كاملة مع شركة "سي إس إنيرجي" (CS Energy) المملوكة للحكومة حتى عام 2028، مع التزام بتوريد 75% من قدرته لشركة "كلينكو كوينزلاند" (CleanCo Queensland) لعقد إضافي يمتد لعشر سنوات.

تمويل خطة توسع طموحة

أكد جون مارتن، الرئيس التنفيذي لأعمال تطوير "ويندلاب" (Windlab) التابعة لـ"فيدريشن"، أن حصيلة البيع سيتم توجيهها لدعم محفظة الشركة المتنامية من مشاريع طاقة الرياح على نطاق المرافق العامة. وأوضح مارتن أن الشركة بحاجة ماسة إلى رأس مال إنشائي لتلبية متطلبات التمويل الضخمة اللازمة لإغلاق مشاريعها التطويرية خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويعد مشروع "بونغابان" (Bungaban) للطاقة الهجينة (الرياح والبطاريات) في كوينزلاند جوهر هذه الخطة، حيث من المتوقع أن تصل تكلفته إلى أكثر من 4 مليارات دولار. ويأتي هذا المشروع بقدرة 1.55 جيجاوات، وقد حصل مؤخراً على الموافقة البيئية الفيدرالية، كما يحظى بدعم اتفاقية شراء طاقة متجددة لمدة 25 عاماً مع عمليات "ريو تينتو" في غلادستون.

تحديات السوق والفرص المتاحة

تأتي استراتيجية "فيدريشن" في وقت حساس لقطاع طاقة الرياح في أستراليا، الذي يواجه تحديات متعددة تشمل ارتفاع تكاليف الإنشاء، وبطء إجراءات التخطيط، وضغوطاً في ربط الشبكات الكهربائية. هذه العوامل أدت إلى ارتفاع أسعار عقود بيع الكهرباء التي يطلبها المطورون، لتتجاوز في بعض الحالات 100 دولار لكل ميجاوات/ساعة.

من جانبه، أشار ستيفن بانيزا، المؤسس المشارك لـ"فيدريشن"، إلى أن التحديات الهندسية لمشاريع الرياح الحديثة تجعل تنفيذها أكثر تعقيداً من مرافق التخزين المستقلة. ومع ذلك، شدد بانيزا على أن أساسيات "سوق الكهرباء الوطني" في أستراليا تفرض ضرورة التوسع السريع في طاقة الرياح، مؤكداً أن العوائد للمشغلين الأكفاء لا تزال قوية ومجزية رغم ظروف السوق المتقلبة.

وتدير شركة "لازارد" (Lazard) عملية البيع، حيث تركز في موادها التسويقية على التدفقات النقدية التشغيلية للمشروع، بالإضافة إلى إمكانية توسيعه مستقبلاً لإضافة قدرة رياح تصل إلى 280 ميجاوات، مدعومة بمشروع "كوبر سترينج" لنقل الطاقة شرق تاونزفيل.

شارك الخبر: