بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

مطالبات بتحقيق عاجل في الآثار الصحية لتلوث الهواء

مطالبات بتحقيق عاجل في الآثار الصحية لتلوث الهواء
السلامة البيئية · ١١:٥١:٢٥ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

طالب نحو 150 من العلماء وأعضاء البرلمان والنشطاء بإجراء تحقيق وطني شامل حول التفاوت الكبير في التأثيرات الصحية الناتجة عن تلوث الهواء، خاصة على الأسر منخفضة الدخل والمجتمعات ذات الأصول العرقية الأقل تمثيلاً.

تفاوت التأثيرات الصحية للتلوث

أظهرت أبحاث معهد الدراسات المالية أن المناطق ذات الدخل المنخفض في إنجلترا تشهد مستويات أعلى باستمرار من تلوث الهواء مقارنة بالمناطق الأكثر ثراءً. كما تبين أن السكان من الأقليات العرقية يتعرضون لمستويات تلوث هواء أعلى بنحو ستة بالمئة مقارنة بالسكان البيض.

وفي رسالة وقعها هؤلاء العلماء والنشطاء، من بينهم الناشطة البيئية غريتا تونبرغ، وُجهت دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الفئات الأكثر تأثراً. ويرتبط التعرض لتلوث الهواء بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسرطان والربو، فضلاً عن تأثيره المباشر على نمو رئتي الأطفال.

مصادر التلوث وجهود خفض الانبعاثات

تتعدد مصادر تلوث الهواء بين مواقد حرق الخشب وحرق الوقود الأحفوري الصناعي، إلا أن التهديد الأكبر يبقى منبعثاً من حركة المرور وانبعاثات مركبات البنزين والديزل. وقد أثبتت إجراءات مثل مناطق الانبعاثات المنخفضة نجاحاً ملحوظاً في تحسين جودة الهواء ببعض المدن.

ورغم التقدم المحرز في خفض التلوث بعدة مناطق، تشير البيانات الحكومية الحديثة إلى أن مستويات تلوث الهواء ظلت غير قانونية في أجزاء من لندن وغلاسكو وبريستول. وحذرت شخصيات بارزة من أن تقاعس الأحزاب السياسية عرض السكان لمستويات خطيرة من الانبعاثات.

أزمات دخول الأطفال المستشفيات

أظهرت بيانات جديدة حصلت عليها إحدى مجموعات الحملات البيئية أن أكثر من مئتي ألف طفل نقلوا إلى المستشفيات بسبب صعوبات التنفس في عدة مدن إنجليزية، وتضرر الأطفال الصغار والرضع بشكل أكبر نظراً لعدم اكتمال نمو رئتيهم.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة البيئة والغذاء والريف أن جودة الهواء تشهد تحسناً على المدى الطويل، مشدداً على وجود أهداف جديدة طموحة لخفض التعرض للجسيمات الضارة بشكل كبير بحلول عام 2030، والتعاون المستمر مع السلطات المحلية لمواصلة خفض التلوث.

شارك الخبر: