تعرضت منشآت الطاقة في مناطق متعددة بأوكرانيا لهجمات واسعة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الروسية استهدفت محطات تحويل الكهرباء في أقاليم فينيتسا، وجيتومير، وخملنيتسكي، وأوديسا خلال مساء يوم 17 أكتوبر، ما أسفر أيضًا عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين نتيجة الغارات الجوية.
استهداف مكثف لمنشآت النفط والغاز والكهرباء
أوضح زيلينسكي أن روسيا شنت 76 هجمة استهدفت مرافق الكهرباء والنفط والغاز الأوكرانية خلال أسبوع واحد، وذلك رغم التصريحات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة. وخلال الأسبوع الماضي، أطلقت القوات الروسية نحو 2700 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 1700 قنبلة جوية، و66 صاروخًا، حيث تركزت معظم الأهداف على البنية التحتية للطاقة.
انقطاعات طارئة في كييف وأوديسا
أدت الغارات الجوية التي استهدفت المنشآت من ليلة 17 أكتوبر وحتى صباح 18 أكتوبر إلى حالات انقطاع طوارئ للكهرباء في مدن ومناطق عدة، شملت كييف، ومقاطعة كييف، وأوديسا، وجيرنوبول. وفي إقليم أوديسا، ذكر المسؤول الإداري العسكري كيبر أن الهجمات تسببت في انقطاع التيار عن 24 ألف أسرة.
إجراءات شركات الطاقة للتعامل مع الأزمة
أعلنت شركة الطاقة الخاصة الكبرى DTEK أنها نفذت خطط انقطاع التيار الكهربائي الطارئة في أجزاء من مقاطعة كييف بناءً على تعليمات الشركة الوطنية للكهرباء، حيث تراوحت فترات الانقطاع في الأحياء المختلفة ما بين ساعة ونصف إلى 7 ساعات. كما شهد حي دنيبرو في مدينة كييف انقطاعًا طارئًا للكهرباء في صباح يوم 18 أكتوبر، مع استمرار العمل على استعادة الإمدادات.



