يستعد قطاع الطاقة العالمي لاستقبال النسخة الثالثة من الملتقى الدولي لسوق الطاقة في البرازيل، والذي يمثل الحدث الأبرز الذي يفتتح أجندة قطاع الطاقة في البلاد لعام 2027. ومن المقرر أن تقام فعاليات الملتقى في مركز المؤتمرات بمدينة سالفادور في ولاية باهيا.
أهداف الملتقى ومحاور النقاش الرئيسية
تنطلق فعاليات الحدث خلال الفترة من الرابع والعشرين وحتى السادس والعشرين من شهر فبراير لعام 2027، ليجمع نخبة من ممثلي الشركات، والحكومات، ومؤسسات البحث العلمي، والمستثمرين، والخبراء المهتمين بصناعة الطاقة. يركز الملتقى بشكل أساسي على تعزيز تكامل مصادر الطاقة المختلفة والتقنيات الحديثة وأسواق الطاقة، لمواجهة التحديات واغتنام الفرص في سوق يتسم بالتطور المستمر. وتسعى المبادرة إلى تقريب وجهات النظر بين القطاعات المختلفة التي عادة ما تُناقش بشكل منفصل، وتعزيز الحوار المشترك بين مصادر الطاقة التي تشكل مزيج الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، والوقود الحيوي، والهيدروجين، والطاقة النووية، والحرارية الأرضية، والطاقة البحرية.
برنامج الفعاليات والأنشطة المصاحبة
يشهد الحدث برنامجاً متنوعاً يلبي تطلعات مختلف الشرائح والمهتمين بقطاع الطاقة، حيث تتضمن الفعاليات مؤتمراً استراتيجياً يركز على التحديات الحالية والمستقبلية وتكامل أنظمة الطاقة، إلى جانب مساحات مخصصة لعرض أحدث التقنيات والمنتجات الصناعية لمختلف الشركات والمؤسسات. كما يضم الحدث ساحة للابتكار موجهة لدعم الشركات الناشئة والحلول التكنولوجية الحديثة، ومنصة مخصصة لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، فضلاً عن برامج موجهة لدعم المواهب الشابة والكوادر المهنية الجديدة في قطاع الطاقة. ويتضمن الجدول الزمني أيضاً مؤتمرات علمية وجلسات تقنية للمهنيين لعرض أفضل الممارسات التشغيلية والتحديات التقنية، إضافة إلى لقاءات عمل ثنائية لدعم الشراكات الاستثمارية، والدورات التدريبية والزيارات الميدانية للمواقع التشغيلية في المنطقة المحيطة بمدينة سالفادور، مما يعزز تبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة في الصناعة.



