بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

أوريغون تدرس مشروعاً ضخماً لطاقة الرياح وتخزين الطاقة

أوريغون تدرس مشروعاً ضخماً لطاقة الرياح وتخزين الطاقة
الطاقة النظيفة · ١٢:٤٢:٣٩ - الأربعاء، ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦

تدرس السلطات التنظيمية في ولاية أوريغون الأمريكية مقترحاً لمشروع طاقة رياح واسع النطاق، تسعى شركة "بروكفيلد رينيوابل" لتنفيذه في مقاطعة جيليام. يهدف المشروع إلى إنشاء مزرعة رياح تصل قدرتها الإنتاجية إلى 488 ميجاوات، موزعة على حوالي 70 توربيناً، مع دمج نظام لتخزين الطاقة عبر البطاريات لضمان استقرار الإمدادات الكهربائية عند تقلب سرعات الرياح.

تفاصيل المشروع وموقعه الاستراتيجي

يمتد الموقع المقترح للمشروع على مساحة تقارب 11,500 فدان من الأراضي الزراعية الخاصة التي سيتم استئجارها من ملاك الأراضي المحليين بموجب اتفاقيات طويلة الأجل. ويتميز هذا الموقع بقربه من خط نقل طاقة بجهد 500 كيلوفولت ومحطة كهرباء فرعية تابعة لهيئة "بونفيل" للطاقة، مما يغني المشروع عن الحاجة لإنشاء بنية تحتية جديدة لنقل الكهرباء، ويقلل في الوقت ذاته من التكاليف التشغيلية والتأثيرات البيئية الناتجة عن أعمال الإنشاءات.

التوازن بين الإنتاج الزراعي والطاقة النظيفة

يؤكد المخطط التنظيمي للمشروع استمرار الأنشطة الزراعية والرعوية جنباً إلى جنب مع توربينات الرياح وأنظمة التخزين، حيث لن تتعارض المعدات مع الاستخدامات التقليدية للأراضي. وتسعى الشركة المطورة إلى تعزيز الفوائد الاقتصادية المحلية من خلال الاعتماد على العمالة النقابية في أعمال البناء، وتوفير عوائد مالية مستقرة لملاك الأراضي، بالإضافة إلى مراجعة الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي سيعود بالنفع على القاعدة الضريبية للمقاطعة.

المسار التنظيمي والجدول الزمني للتشغيل

تخضع الخطة حالياً لمراجعات بيئية دقيقة تشمل دراسات الحياة البرية والتنسيق مع القبائل المحلية لتقييم الموارد الثقافية. وقد أصدرت وزارة الطاقة في ولاية أوريغون أمراً خاصاً بالمشروع في مايو 2026، مما يفتح الباب أمام فترة مراجعة قد تمتد لعامين قبل تقديم الطلب النهائي للحصول على شهادة الموقع. وفي حال سارت الإجراءات وفق الجدول الزمني المحدد، من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاءات في عام 2027، مع استهداف دخول المحطة حيز التشغيل التجاري بحلول عام 2029، لتساهم في دعم الشبكة الكهربائية في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ لعقود قادمة.

شارك الخبر: