أكدت د. جانسو أونال أونغورين، عضو مجلس إدارة شركة ريجيس للإ كهرباء، أن تطبيق نظام المقاصة الساعية في قطاع الكهرباء قد يتسبب في تباطؤ وتيرة الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة المخصصة للاستهلاك الذاتي.
تأثير نظام المقاصة الساعية على المستثمرين
أوضحت أونغورين أن التحول إلى احتساب الإنتاج والاستهلاك على أساس ساعي يمثل جزءاً من مسار التوافق التنظيمي، مشيرة إلى أن النظام القديم كان يعتمد على تسوية الإنتاج والاستهلاك الشهري لمحطات الطاقة الشمسية والرياح والمياه، بينما يتطلب النظام الجديد تقييم كل ساعة على حدة.
وأضافت أن هذا التغيير يخلق تحديات للمنشآت التي لا تتطابق أوقات استهلاكها مع أوقات الذروة لإنتاج الطاقة، وخاصة الطاقة الشمسية التي تتركز خلال النهار، مما يطرح تساؤلات جديدة لدى المستثمرين في قطاع الطاقة غير المرخصة ويؤثر على قراراتهم الاقتصادية بشكل مباشر.
توقعات الأسعار ودعم الاستهلاك
وفيما يتعلق بالتوجهات المستقبلية، أشارت إلى احتمال خفض حدود دعم استهلاك الكهرباء خلال الفترة المقبلة، مما قد يدفع المستهلكين نحو مزيد من الترشيد، مع استبعاد حدوث زيادات جديدة في أسعار الكهرباء بفضل تنوع مصادر الطاقة ومستوى امتلاء مخازن الغاز الطبيعي.
وعلى الصعيد الأوروبي، توقعت استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية، وسط مؤشرات على نمو إنتاج الكهرباء المتجددة بمعدلات سنوية تتراوح بين ثلاثة وخمسة بالمائة على الرغم من التحديات التنظيمية التي تواجه المستثمرين في هذا القطاع الحيوي.


