أعلن رئيس وزراء ولاية جهارخاند السابق، راغوبار داس، عن إطلاق حملة توعية شعبية واسعة النطاق لمكافحة انتشار المخدرات في مدينة جامشيدبور، وذلك عقب انتهاء احتفالات عيد تشات بوجا القادم. جاء هذا الإعلان في إطار نشاط اجتماعي أقامه داس تزامناً مع طقوس "كانيا بوجان" التي أقيمت في معبد شيتالا ماتا بمناسبة عيد نافاراتري.
التوعية الاجتماعية كأداة للتغيير
أكد راغوبار داس خلال الفعالية أن الجهود القانونية وحدها لا تكفي للقضاء على ظاهرة المخدرات التي تهدد فئة الشباب في الأحياء السكنية. وشدد على ضرورة توحيد جهود كافة المنظمات الاجتماعية والسياسية في جامشيدبور لخلق رأي عام ضاغط يحد من انتشار المواد المخدرة، ومطالبة السلطات بتكثيف الرقابة على مروجي هذه المواد غير القانونية. وأشار إلى أن هذا الحراك يتطلب مشاركة مجتمعية فعالة، حيث أن استئصال هذه الآفة يبدأ بوعي الأفراد وتكاتفهم.
قيم العمل العام والروحانية
استحضر داس خلال كلمته جوانب من مسيرته في العمل العام، مؤكداً أن الاستمرارية في خدمة المجتمع كانت الدافع الأساسي وراء إنجاز العديد من المشاريع الحيوية في المدينة. وأوضح أن القيم الروحانية تمنحه الطاقة اللازمة للمضي قدماً في مشاريعه التنموية والاجتماعية، مشيراً إلى أن فلسفته في الحياة تقوم على العيش من أجل الآخرين وليس للذات فقط.
استعادة ذكريات المعبد
كما استعرض راغوبار داس التاريخ المحلي لمعبد شيتالا ماتا، مشيراً إلى التحولات الكبيرة التي شهدها الموقع منذ عام 1995، حيث تحول بجهود السكان المحليين من أرض قاحلة إلى مجمع ديني واجتماعي متكامل. وأكد أن تواصله المستمر مع أهالي المنطقة يعزز من قدرته على فهم التحديات الاجتماعية الراهنة، وعلى رأسها التحديات الصحية والأمنية المرتبطة بانتشار المخدرات بين الشباب، داعياً الجميع إلى العمل بروح الفريق لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة في ولاية جهارخاند.



