قررت السلطات الماليزية تمديد قرار إغلاق كافة المدارس والمؤسسات التعليمية في ولاية جوهور الواقعة جنوبي البلاد لمدة 5 أيام إضافية، بدءًا من يوم الاثنين. يأتي هذا القرار نتيجة استمرار تراجع جودة الهواء ووصولها إلى مستويات غير صحية بسبب الضباب الدخاني الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة.
أسباب قرار التمديد وتدهور جودة الهواء
جاء قرار التمديد عقب اجتماع لجنة تنسيق إدارة الضباب بالولاية، حيث أظهرت تقارير الرصد أن قراءات مؤشر تلوث الهواء لا تزال عند مستويات مقلقة دون تسجيل أي تحسن ملحوظ. وأوضح محمد نقيب محمد غزالي، رئيس لجنة التعليم والإعلام بولاية جوهور، أن قرار التمديد يظل مرتبطًا بتطورات جودة الهواء وتوقعات الطقس والتقييمات الصحية المستمرة، مع استمرار عملية التدريس من المنازل طوال فترة الإغلاق.
تدابير وقائية وتحذيرات صحية
أكدت السلطات في جوهور التزامها بوضع الصحة العامة وسلامة المواطنين كأولوية قصوى، ووجهت توصيات بضرورة اتباع التدابير الوقائية الشاملة، خاصة للأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر. وشددت التحذيرات على أهمية ارتداء كمامات الوجه والالتزام بالإرشادات الصحية لتجنب المخاطر الناتجة عن التعرض للهواء الملوث لفترات طويلة.
تأثير حرائق الغابات والظروف المناخية
تعتبر ولاية جوهور من أكثر المناطق تضررًا، حيث صنفت ثماني محطات رصد جودة الهواء فيها ضمن الفئة غير الصحية. وتواجه إندونيسيا حرائق غابات هي الأسوأ منذ 11 عامًا، مدفوعة بظاهرة النينيو التي تزيد من تأجج الحرائق، مما أدى إلى انتشار ضباب كثيف في ماليزيا وسنغافورة والفلبين.


