أعلنت شركة "أوروبا للنفط والغاز" عن حصولها على تمديد لمدة 12 شهرًا لفترة الاستكشاف الأولى في رخصة مربع "إي جي-08" (EG-08) الواقع في المياه العميقة قبالة سواحل غينيا الاستوائية. وبموجب هذا القرار، تم ترحيل الموعد النهائي لهذه الفترة من 4 أكتوبر 2026 إلى 4 أكتوبر 2027، مما يمنح الشركة وشركاءها مساحة إضافية للمضي قدمًا في خطط التنقيب وتطوير العمليات الاستراتيجية في المنطقة.
تفاصيل الشراكة الاستراتيجية والتحديات التنظيمية
يأتي هذا التمديد لدعم إتمام صفقة "المزرعة" (farm-out) مع شركة "فوهي" (Fuhai) للطاقة، وهي شركة تابعة لمجموعة "فوهي" للطاقة الجديدة. وتهدف الصفقة إلى إحداث تغيير في هيكل ملكية المشروع؛ حيث ستنخفض حصة شركة "أنتلر جلوبال" المرتبطة بـ "أوروبا للنفط والغاز" في المربع من 80% إلى 40%، بينما ستحصل شركة "فوهي" على حصة معادلة بنسبة 40%، مع احتفاظ الشركة الوطنية للنفط "جي بترول" (GEPetrol) بنسبة الـ 20% المتبقية كحصة للدولة.
وتواجه الصفقة حاليًا تأخيرًا إجرائيًا ناتجًا عن متطلبات الحصول على تصريح الاستثمار الأجنبي المباشر من لجنة التنمية والإصلاح في بكين. وقد أدت اللوائح الصينية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2026 إلى تمديد الجدول الزمني للموافقات، إلا أن الشركة أشارت إلى استمرار دعم السلطات الصينية لطلب شركة "فوهي".
خطط الحفر ومستقبل الإنتاج
على الرغم من التحديات التنظيمية، تواصل "أوروبا للنفط والغاز" استعداداتها لحفر بئر الاستكشاف "باراكودا-1" (Barracuda-1)، حيث من المتوقع بدء العمليات في النصف الأول من عام 2027. ويُعد هذا المربع أصلًا واعدًا، حيث تشير التقديرات الداخلية إلى أنه يحتوي على موارد غاز محتملة تقدر بنحو 2.2 تريليون قدم مكعب، منها 878 مليار قدم مكعب في منطقة "باراكودا" وحدها. وقد أكدت وزارة الهيدروكربونات وتطوير التعدين في غينيا الاستوائية أن الشركة قد أوفت بجميع التزامات العمل المطلوبة حتى أكتوبر 2026، مما يضمن بقاء جميع حقوق المقاول سارية طوال فترة التمديد.



