تعرضت الفنانة الإسبانية البارزة نينيا باستوري لحادث مروع ومفاجئ خلال حفلها الموسيقي الجماهيري الذي أحيته في مدينة أليكانتي، حيث اضطرت إلى مقاطعة وإيقاف عرضها الغنائي لمدة بلغت نحو ساعة كاملة، وذلك على خلفية قيام امرأة بإلقاء مادة غاز الفلفل الحار وسط الحضور في القاعة.
تفاصيل واقعة الحفل في أليكانتي
وقع هذا الحادث الأمني في مسرح وفضاء إيل موييه لايف، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المتورطة المفترضة في هذا الهجوم كانت مسجلة بحقها قرارات قانونية سابقة تتعلق بأوامر عدم اقتراب من المغنية الإسبانية نتيجة لملاحقات ومضايقات متكررة. ورغم حالة الهلع والارتباك التي أصابت الأجواء العامة بسبب هذا التصرف الخطير، فقد اختارت الفنانة التعامل مع الموقف بهدوء وتفضيل التركيز على مسيرتها الفنية الطويلة.
رد فعل الفنانة وتاريخها الفني
تساءلت الفنانة في تعليقاتها حول طبيعة الدوافع وراء هذا الفعل المزعج، مؤكدة أن الشخص الذي يكن مشاعر الحب الحقيقية لأي فنان لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الأفعال المؤذية. وفي المقابل، سلطت الضوء على الدعم الكبير والمستمر الذي تتلقاه من جمهورها الوفي على مدار عقود ثلاثة من العمل المستمر في الساحة الموسيقية.
طبيعة الجمهور والمسيرة الفنية
أوضحت الفنانة أن قاعدتها الجماهيرية تتألف في الغالب من عائلات بأكملها، تضم الأجداد والأطفال والفتيات الصغيرات اللواتي يتابعن أعمالها بشغف كبير، مشددة على أن هذا الجمهور يتميز بالدفء والإخلاص الشديدين. واختتمت بالتقليل من شأن ما حدث، مؤكدة أن وقوع حادثة فردية واحدة خلال مسيرة مهنية امتدت ثلاثين عاماً هو أمر عارض لا يستحق إعطاءه حجماً أكبر من حجمه الطبيعي بالنظر إلى حجم الحب المتواصل من المتابعين.



