شهدت العاصمة البلغارية صوفيا هبوطاً اضطرارياً لرحلة جوية كانت متجهة من مدينة تل أبيب إلى العاصمة النمساوية فيينا، وذلك عقب تلقي بلاغ بوجود تهديد بوجود قنبلة على متن الطائرة. واتخذت السلطات البلغارية إجراءات أمنية فورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الرحلة التي كانت تقل 51 راكباً بالإضافة إلى طاقم مؤلف من 6 أفراد.
وأكدت وزارة النقل البلغارية أن الطائرة، وهي من طراز إيرباص إيه 320، حطت بسلام في مطار صوفيا بعد تحويل مسارها من خط رحلتها الأصلي. وفور تلقي بلاغ التهديد الذي أبلغ عنه أحد أفراد طاقم الطائرة، استجابت القوات الجوية البلغارية بإرسال طائرة مقاتلة من طراز ميغ-29 لتوفير المرافقة الأمنية اللازمة للطائرة حتى وصولها إلى مدرج المطار بسلام، وهو إجراء قياسي متبع في حالات الطوارئ لضمان تأمين المجال الجوي وحماية المسافرين.
وعقب الهبوط، تم إجلاء جميع الركاب وطاقم العمل بسلام، حيث باشرت السلطات المختصة عمليات فحص شاملة للطائرة للتأكد من خلوها من أي تهديدات، مع تشكيل فريق استجابة للأزمات لإدارة الموقف والتحقيق في ملابسات الواقعة. وأشارت البيانات الصادرة عن تتبع الرحلات الجوية إلى أن الطائرة كانت قد أطلقت رمز الطوارئ العام (7700) قبل هبوطها، وهو الإجراء المتبع دولياً للإبلاغ عن الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
وتستمر الجهود الرسمية في بلغاريا للوقوف على تفاصيل التهديد الأمني، حيث يتم حالياً فحص كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالرحلة. ومن المقرر أن يتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لنقل الركاب إلى وجهتهم النهائية عبر رحلات بديلة فور انتهاء التحقيقات الأمنية والتأكد من استيفاء جميع معايير السلامة المطلوبة لاستئناف العمليات.


