تعتزم شركة فولتامب العُمانية التوسع في عملياتها الدولية، حيث تبحث حالياً فرصاً استثمارية واعدة في جمهورية أوزبكستان، تشمل إمكانية تطوير محطات للطاقة الشمسية وتصنيع معدات كهربائية متطورة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الشركة لتعزيز حضورها في أسواق آسيا الوسطى، مستفيدة من خطط أوزبكستان الطموحة لتطوير قطاع الكهرباء والتحول نحو مصادر الطاقة المستدامة.
تفاصيل المباحثات الاستثمارية
أجرت شركة فولتامب للطاقة مباحثات أولية مع الجهات الحكومية في أوزبكستان لبحث آفاق التعاون في مشروعات الطاقة والصناعات الكهربائية. وقد شهدت الزيارة الرسمية لممثلي الشركة لقاءً رفيع المستوى بين رئيس أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، ورئيس مجلس إدارة شركة فولتامب للطاقة، أيمن بن حمد البوسعيدي. وتناولت المناقشات إمكانية إنشاء منشآت لتصنيع المحولات الكهربائية عالية الجهد، وتطوير مشروعات طاقة شمسية جديدة، وفق خارطة طريق تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الكهربائية في البلاد.
وأكدت الشركة العُمانية أن هذه المباحثات تندرج ضمن إستراتيجيتها للتوسع الخارجي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، ولم يتم التوصل إلى أي التزامات قانونية أو اتفاقيات نهائية حتى هذه اللحظة، حيث لا يزال الطرفان في مرحلة دراسة جدوى المشاريع المشتركة.
خبرات فولتامب الإقليمية
تتمتع شركة فولتامب بتاريخ حافل في قطاع الصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة، حيث بدأت نشاطها منذ عام 1987. وقد رسخت الشركة مكانتها من خلال تنفيذ مشروعات نوعية، مثل توريد المحولات الكهربائية لمشروع أمين للطاقة الشمسية ومشروع ظفار لطاقة الرياح في سلطنة عُمان. كما امتدت خبراتها إلى السوق السعودية، حيث ساهمت بتوريد مئات المحولات لمشروع سدير للطاقة الشمسية، الذي يُعد واحداً من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في المنطقة، مما يعزز من قدرتها التنافسية في حال دخولها للسوق الأوزبكية.
طموحات أوزبكستان في الطاقة
تضع أوزبكستان استراتيجية طموحة تهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج توليد الكهرباء إلى 54% بحلول عام 2030. وتسعى الدولة إلى إضافة 22 ألف ميغاواط من قدرات التوليد الجديدة، وزيادة إنتاجها السنوي من الكهرباء بشكل كبير لتلبية الطلب المتزايد. وتعمل طشقند على جذب الاستثمارات الأجنبية لتطوير مشروعات جديدة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتطوير شبكات نقل الكهرباء، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الإقليمية للمشاركة في هذه النهضة التنموية، أسوة بتجارب شركات عربية أخرى دخلت السوق الأوزبكية بنجاح.


