بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتكاليف الجراحة بالمستشفيات

خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتكاليف الجراحة بالمستشفيات
السلامة البيئية · ١٠:٥٦:٢٠ - الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أظهرت دراسة حديثة قُدمت خلال الاجتماع السنوي لجمعية أطباء التخدير، أن المستشفيات قادرة على خفض الأثر المناخي وتكاليف الجراحة بشكل ملحوظ ودون أي تأثير على سلامة المرضى، وذلك من طريق إجراء تغييرات بسيطة في ممارسات التخدير اليومية، وتقليل الاعتماد على الغازات ذات الانبعاثات العالية.

يُعد قطاع الرعاية الصحية مساهماً رئيسياً في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتعتبر غرف العمليات من أكثر الأقسام استهلاكاً للموارد. وأشارت الدراسة إلى أن بعض غازات التخدير المستنشقة، خصوصاً الديسفلوران وأكسيد النيتروز، تمثل غازات دفيئة قوية تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتزيد من البصمة الكربونية للعمليات الجراحية.

خطوات عملية لتقليص البصمة الكربونية

أكدت إيتا هانلون، الباحثة الرئيسية للدراسة، أن النتائج تثبت قدرة المستشفيات على اتخاذ خطوات مجدية لتقليل الأثر البيئي للجراحة مع الحفاظ على جودة الأداء والسلامة. وشملت التدابير التي اتخذها نظام صحي أكاديمي يضم عدة مواقع تشجيع استخدام بدائل التخدير الأكثر أماناً بيئياً، وتقليص معدلات تدفق الغاز الجديد لتقليل الهدر، إلى جانب تزويد الأطباء بتقارير دورية حول الانبعاثات لدعم اتخاذ القرار السريري.

وشارك في المتابعة مسؤولو الأقسام الطبية للمساعدة في تأسيس جهود التغذية الراجعة للأطباء. وقارن الباحثون معدلات الاستخدام والانبعاثات والتكاليف ونتائج المرضى عبر آلاف حالات التخدير قبل وبعد تطبيق التغييرات التشغيلية.

نتائج مالية وبيئية دون المساس بالسلامة

أظهرت المقارنة انخفاضاً حاداً في متوسط الانبعاثات الإجمالية لكل حالة تخدير، متجاوزة الأهداف المرسومة لتقليص الانبعاثات بنسبة كبيرة. كما تراجع استخدام غازات التخدير عالية الانبعاثات لصالح البدائل الأخرى، وانخفض الإنفاق على أدوية التخدير بنحو ملحوظ.

وأكد القائمون على الاستدامة في المؤسسات الصحية أن المرضى لا ينبغي أن يضطروا للاختيار بين الرعاية الصحية المسؤولة بيئياً والرعاية الآمنة وعالية الجودة، حيث أثبتت البيانات عدم وجود أي تأثير سلبي للتغييرات على مدة التعافي أو الإقامة بالمستشفى، مما يتيح الاستفادة من رعاية مستدامة دون التأثير على تجربة المريض.

شارك الخبر: