كشفت بيانات مسح اقتصادي حديث عن استقرار ومتانة قطاع التبريد والتكييف والمضخات الحرارية، وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية واسعة. وأظهرت النتائج أن الشركات العاملة في هذا المجال تسجل مؤشرات أداء إيجابية تفوق المعدلات العامة للاقتصاد، مدفوعة بزيادة الطلب على تقنيات كفاءة الطاقة وحلول التدفئة الحديثة.
مؤشرات إيجابية ونمو في حجم الأعمال
أشار المسح إلى أن أغلبية الشركات المشاركة تقيم وضعها الحالي بأنه جيد أو ممتاز، بينما لم تتجاوز نسبة من وصفوا وضعهم بالسيئ مستويات ضئيلة للغاية. وتنعكس هذه الحالة الإيجابية على حجم الطلب المتراكم، حيث ارتفع متوسط فترة انتظار الأعمال للشركات، مع استمرار مستويات التشغيل عند معدلات مرتفعة. ويستحوذ قطاع الأعمال والشركات على النصيب الأكبر من حجم الطلب، يليه العملاء من القطاع الخاص والجهات الحكومية.
تحديات نقص العمالة وتطورات المضخات الحرارية
على الرغم من الأداء الاقتصادي المستقر، تواجه الشركات عقبات رئيسية تتمثل في نقص العمالة المؤهلة، حيث تؤكد نسبة معتبرة من الشركات أن النقص المهني يقيد قدراتها التشغيلية ويثبط طموحات التوسع. وفي سياق متصل، تواصل المضخات الحرارية تمثيل محور أساسي لمستقبل القطاع، رغم التحديات المرتبطة بحالة عدم اليقين السياسية. ومع ذلك، تظل هذه التقنيات خيارًا استراتيجيًا طويل الأجل لتحقيق أهداف التحول البيئي.
إدارة الموائع وتحديات انتقال الملكية
تواجه الشركات تحديات جديدة تتعلق بارتفاع تكاليف موائع التبريد والتشريعات التنظيمية المرتبطة بخفض الغازات المفلورة، مما يتطلب خبرات فنية متقدمة في إعادة التدوير والتعامل مع الموائع البديلة. كما تشكل مسألة انتقال ملكية الشركات وخلافة الإدارة تحديًا بارزًا للعديد من المنشآت خلال السنوات القادمة، مما يستدعي تخطيطًا مبكرًا لضمان استمرارية الأعمال والحفاظ على استقرار السوق.



