أطلق مركز البحوث والابتكار من أجل المناخ دعوة جديدة لتلقي تعبيرات الاهتمام من المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة في قارة إفريقيا، وذلك ضمن برنامج الابتكار بالذكاء الاصطناعي المناخي لعام 2026. تهدف المبادرة إلى تعزيز المرونة المناخية ومواجهة التحديات البيئية المتزايدة عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول المستندة إلى البيانات.
مجالات التركيز والدعم المالي
يستهدف البرنامج المبادرات التي وصلت إلى مرحلة التجريب أو ما بعده، مما يجعله موجهًا للمشاريع التي أثبتت تقدماً عملياً وليس للأفكار النظرية البحتة. ويوفر البرنامج للمبتكرين المختارين فرصاً للحصول على مساعدات تقنية، وتوجيه، وتعاون بحثي، بالإضافة إلى ربطهم بالشبكات والشركاء، ومنح توسع محتملة تصل قيمتها إلى 200 ألف دولار أمريكي، شريطة استيفاء معايير الأهلية وتوافر الموارد.
التطبيقات العملية والتقنيات المدعومة
تركز المبادرة على عدة قطاعات رئيسية تشمل أنظمة الإنذار المبكر ومخاطر المناخ، والزراعة الذكية مناخياً، وإدارة موارد المياه، والرصد البيئي، وتكيّف المجتمعات مع التغيرات المناخية. وتساعد هذه التقنيات المؤسسات والباحثين على فهم المخاطر المناخية بشكل أفضل، وتحسين التنبؤات، وتعزيز استراتيجيات التكيف ودعم اتخاذ القرارات البيئية القائمة على الأدلة.
آلية التقديم واستمرار تلقي الطلبات
تُقبل طلبات تعبيرات الاهتمام على أساس مستمر ودون وجود موعد نهائي ثابت للإغلاق، مما يتيح للمتقدمين المؤهلين إرسال مشاريعهم بمجرد جاهزيتها. ويُنصح الجهات المهتمة بمراجعة استمارة التقديم الرسمية عبر الإنترنت، وتقديم وصف واضح للمبتكار، والمشكلة التي يعالجها، والفئات المستفيدة، والأدلة على التقدم المحرز في مرحلة التجريب.



