بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

دراسة تحذر: تغيرات المحيط الهادئ قد تستمر قروناً

دراسة تحذر: تغيرات المحيط الهادئ قد تستمر قروناً
السلامة البيئية · ٠٧:٢٣:٣٩ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت دراسة حديثة أن تحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات بسرعة يعدان خطوتين أساسيتين للحد من التغيرات طويلة الأمد في ظاهرة الإنينيو ومنطقة المحيط الهادئ الاستوائي، غير أن الحرارة المختزنة في أعماق المحيطات تعني أن تلك التغيرات قد تستمر لقرون قادمة.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية Communications Earth and Environment وأشرف عليها باحثون من جامعة ملبورن ومركز إكسلنس لأبحاث الطقس، أن التوقف عن الانبعاثات لن يعيد المحيط الهادئ الاستوائي فوراً إلى حالته التي كانت سائد قبل الثورة الصناعية، حيث يمكن أن تدوم درجات حرارة المحيطات وأنماط الرياح والأمطار لمئات السنين.

وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة أديتيا سينغوبتا إلى أن الغلاف الجوي وسصح المحيطات يمكنهما التكيف نسبياً بسرعة، بينما يمتص المحيط العميق الحرارة ويطلقها على مدار قرون أو آلاف السنين، مما يمنحه ذاكرة طويلة الأمد لغازات الدفيئة السابقة، مؤكداً ضرورة السير جنباً إلى جنب بين خفض الانبعاثات السريع وتخطيط التكيف المناخي طويل الأجل حتى بعد الوصول إلى الحياد الكربوني.

ويؤثر المحيط الهادئ الاستوائي بشكل كبير على الطقس والمناخ حول العالم من خلال ظاهرة التذبذب الجنوبي للإنينيو التي تتأرجح بين مراحل إنينيو ولي نينا والمراحل المحايدة، مما يؤثر على هطول الأمطار والجفاف والفيضانات وموجات الحر وحرائق الغابات في أستراليا ومناطق عديدة أخرى.

من جانبه، أكد الباحث المشارك في الدراسة الأستاذ المساعد بجامعة ملبورن أندرو كينغ أن النتائج تعزز قيمة خفض الانبعاثات بشكل سريع، مشيراً إلى وجود فوائد واضحة للحد من الانبعاثات في أسرع وقت ممكن، في بحث تعاوني ضم جامعات أسترالية متعددة ووكالة العلوم الوطنية الأسترالية سيرا.

شارك الخبر: