بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

الطاقة النظيفة

دعوات لتعزيز التعاون الأخضر بين أمريكا والصين لمواجهة المناخ

دعوات لتعزيز التعاون الأخضر بين أمريكا والصين لمواجهة المناخ
الطاقة النظيفة · ٠٧:٤٩:٤٩ - الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

دعا خبراء في قطاع الطاقة النظيفة إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الولايات المتحدة والصين، باعتبارهما أكبر اقتصادين في العالم، لمواجهة التحديات المتسارعة لتغير المناخ والحد من تداعياته البيئية العالمية التي ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة من خلال ظواهر الطقس القاسية.

إطار عمل مقترح للتعاون الثنائي

أكد ستيف ويستلي، مؤسس وشريك إداري في مجموعة ويستلي المتخصصة في حلول الطاقة والمناخ، أن الحد من الانبعاثات وتحقيق الانتقال السريع نحو الطاقة النظيفة يتطلب التوصل إلى اتفاق استراتيجي بين واشنطن وبكين. وأوضح أن هذا التعاون لا يمكن أن ينجح دون توافق رئيسي بين البلدين اللذين يقودان الاقتصاد العالمي.

واقترح ويستلي إطار عمل يرتكز على خمسة مجالات حيوية تشمل توليد الطاقة، التصنيع الصناعي، استخدام الأراضي والطبيعة، قطاع النقل، إضافة إلى الغذاء والزراعة. كما تضمن المقترح إنشاء آلية دولية لتجارة الانبعاثات للمساعدة في تمويل التحول الأخضر، مع تخصيص عائدات الصناعات عالية الانبعاثات لدعم مشروعات حماية البيئة في الدول النامية واستخدام أنظمة الرصد الفضائي.

دور الابتكار والتصنيع في خفض التكاليف

أشار الخبراء إلى أن التطورات التقنية المتسارعة في قطاع الطاقة المتجددة، ولا سيما في الصين التي باتت تنتج حجماً كبيراً من ألواح الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح والبطاريات، ساهمت بشكل ملحوظ في خفض تكاليف البطاريات وتسريع وتيرة اعتماد السيارات الكهربائية على مستوى العالم.

مجالات عملية للتعاون التكنولوجي

من جانبه، أشار ليانغ مين، مدير مبادرة بتس آند واتس في جامعة ستانفورد، إلى وجود فرص حقيقية للتعاون تتيح للبلدين تبادل المزايا التنافسية؛ حيث يمكن لواشنطن الاستفادة من القدرات الهائلة للصين في التصنيع والتوسع الإنتاجي، بينما تستفيد الصين من الخبرات الأمريكية في تصميم الأسواق وكفاءة الأنظمة.

كما أكد الجانبان أن توحيد المعايير الدولية لتقنيات الطاقة وتخزين البطاريات وسلامتها يعزز من كفاءة شبكات الكهرباء الحديثة، ويسهل اندماج السيارات الكهربائية ومصادر الطاقة المتجددة في المنظومة الكهربائية، رغم استمرار العقبات السياسية والمالية التي تعرقل أحياناً جهود العمل المناخي العالمي.

شارك الخبر: